xwhatsapp-strokecopylinkمدة الفيديو 07 دقيقة 18 ثانية play-arrow07:18Published On 6/6/20266/6/2026
استُشهِد الشاب الفلسطيني مهند فروانة فجر اليوم السبت، إثر قصف إسرائيلي استهدف الخيمة التي كان يقيم فيها بمدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة، وذلك قبل ساعات من موعد زفافه.
وخلال جولة أجرتها مراسلة الجزيرة مباشر علا أبو معمر في موقع الخيمة المستهدفة، ظهرت آثار الدمار الكامل على المكان الذي جُهِّز لاستقبال العريس وعروسه، فيما بقيت بعض مقتنيات الزفاف متناثرة بين الركام، ومنها بدلة الزفاف والورود التي كانت معدة للمناسبة.
وقال محمد محمود القدرة، وهو نسيب الشهيد، إن فروانة أنهى تجهيز الخيمة وترتيبها استعدادا لاستقبال عروسه، قبل أن تتعرض للقصف نحو الساعة الثالثة فجرا بينما كان نائما بداخلها، مضيفا أن العائلة كانت احتفلت مساء اليوم السابق استعدادا للزفاف، إلا أن القصف "حوّل الفرح إلى مأساة".
وأوضح أن الخيمة كانت مجهزة بكامل مستلزمات الإقامة والحياة الزوجية، مشيرا إلى أن الاستهداف وقع رغم وجودها في منطقة بعيدة عن مناطق الاشتباك.
وفي شهادة أخرى، قال أحمد عثمان فروانة، شقيق الشهيد، إن الورود التي كانت معدة لاستقبال العريس تحولت إلى جزء من مراسم وداعه، مضيفا أن العائلة وصلت إلى الموقع بعد الاستهداف لتجد المكان محترقا بالكامل.
وأشار إلى أن فرق الإسعاف والإطفاء واجهت صعوبات في الوصول إلى الموقع، مؤكدا أن شقيقه كان يستعد لبدء حياته الزوجية قبل ساعات من استشهاده.
ونقلت مراسلة الجزيرة مباشر استمرار سماع أصوات إطلاق النار في المنطقة، رغم تصنيفها ضمن المناطق التي تُوصَف بأنها آمنة، فيما بقيت آثار القصف شاهدة على استهداف الخيمة المقامة فوق سطح منزل العائلة في خان يونس.
وطالب أفراد من عائلة الشهيد المجتمع الدولي بالتدخل لوقف ما وصفوه باستمرار سقوط الضحايا المدنيين في القطاع، مؤكدين أن مشاهد النزوح والقصف والخسائر البشرية باتت جزءا يوميا من واقع السكان.
إعلان