xwhatsapp-strokecopylinkالعلم الفلسطيني على واجهة القصر الرئاسي في سلوفينيا (وسائل التواصل)Published On 6/6/20266/6/2026
أعلنت رئيسة سلوفينيا ناتاشا بيرتس موسار، اليوم السبت، رفع العلم الفلسطيني على واجهة القصر الرئاسي في العاصمة ليوبليانا، في خطوة بدت ردا على قرار الحكومة الجديدة إزالة العلم الفلسطيني من مبنى رئاسة الوزراء.
وأوضحت موسار، في منشور لها عبر منصة "إكس"، أن رفع العلم يحمل دلالات تتجاوز القضية الفلسطينية بحد ذاتها، مشيرة إلى أنه بات رمزا عالميا للتنديد بالانتهاكات الجسيمة للقانون الدولي وحقوق الإنسان.
وأكدت الرئيسة السلوفينية أن العلم سيبقى مرفوعا على واجهة القصر لمدة أسبوع، قبل أن يتم نقله إلى داخل المبنى ليكون متاحا للعرض أمام الزوار.
وفي تصريحاتها، نددت موسار باستمرار ما وصفته بـ"الإبادة الجماعية" بحق الفلسطينيين، مشددة على أن سكان قطاع غزة والضفة الغربية لا يزالون يفتقرون إلى أبسط مقومات السلام والكرامة الإنسانية، مؤكدة أن هذه المأساة لم تتوقف رغم المطالبات الدولية المتكررة.
يأتي هذا التحرك في وقت تشهد فيه سلوفينيا حالة من الاستقطاب السياسي الحاد، تلت الانتخابات العامة التي أُجريت في 22 مارس/آذار الماضي، والتي أفضت إلى تولي يانيز يانشا رئاسة الحكومة، إذ قامت الحكومة الجديدة بإنزال علم فلسطين عن مبنى رئاسة الحكومة.
وقد أثارت هذه الانتخابات جدلا واسعا إثر اتهامات طالت شركة الاستخبارات الإسرائيلية الخاصة "بلاك كيوب" بالتدخل في العملية السياسية بالبلاد.
ووفقا لما أوردته مجلة "ملادينا" السلوفينية، فقد زار مسؤولون من الشركة المذكورة العاصمة ليوبليانا 3 مرات، إذ التقوا بزعيم المعارضة آنذاك (رئيس الوزراء الحالي) يانيز يانشا.
وقالت المجلة إن عناصر الشركة استخدموا هويات مزيفة وتظاهروا بتمثيل شركة استثمار أجنبية لتسجيل لقاءات مع سياسيين محليين.
وطالب رئيس الوزراء السابق روبرت غولوب الاتحاد الأوروبي بفتح تحقيق في احتمال وجود تدخل أجنبي في الانتخابات، في حين نفى يانشا علمه بهذه الشركة أو وجود أي علاقة له بها.
ويأتي هذا الخلاف في سياق التباين حول الموقف من فلسطين، إذ كانت حكومة غولوب قد اعترفت رسميا بدولة فلسطين عام 2024، وفرضت قيودا على التعاملات العسكرية مع إسرائيل، في المقابل، انتقد يانشا قرار الاعتراف، زاعما أنه يضر بمصالح البلاد.
إعلان