xwhatsapp-strokecopylinkالمدمرة كانغ كون" تزن 5000 طن (رويترز)Published On 6/6/20266/6/2026
استبق الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون زيارة الرئيس الصيني شي جين بينغ إلى بيونغ يانغ وتفقد المدمرة البحرية "كانغ كون"، مؤكدا ضرورة تعزيز قدرات بلاده البحرية لردع الحرب النووية.
وذكرت وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية، اليوم السبت، أن كيم تفقد التجارب البحرية لسفينة حربية جديدة تم إصلاحها بعد فشل إطلاقها العام الماضي، وتعهد بتسريع الجهود لبناء أسطول بحري نووي، مستعرضا بذلك قدراته العسكرية المتنامية.
وحسب الوكالة، فإن كيم زار المدمرة "كانغ كون" التي تزن 5 آلاف طن يوم الخميس الماضي أثناء خضوعها لاختبارات القدرات.
وأظهرت صور نشرتها الوكالة كيم برفقة ابنته المراهقة، التي يعتقد أن اسمها كيم جو آي، والتي يقول مسؤولون كوريون جنوبيون إنها قد تُعدّ لخلافته.
ودعا كيم جونغ أون إلى "تطوير سريع" للقوات البحرية القادرة على لعب دور أكبر في الردع النووي للبلاد، وتوجيه "ضربة قاضية للعدو في أي لحظة تحت الماء أو على سطحه".
كما أكد الزعيم الكوري الشمالي أن البحرية تشكّل محورا رئيسيا في خطة دفاعية جديدة مدتها 5 سنوات، أُقرت في مؤتمر الحزب الحاكم مطلع العام الجاري، والتي تتضمن، بناء مدمرات أكبر حجما من فئة 10 آلاف طن، وتطوير أسلحة سرية تحت الماء". لكنه لم يُفصح عن أي منها.
ولم تشر الوكالة إلى أي تصريحات مباشرة من كيم بشأن الولايات المتحدة أو حليفتها كوريا الجنوبية، وسط توترات مستمرة بشأن طموحاته النووية وتجميد مطوّل للجهود الدبلوماسية.
وتُعَد "كانغ كون" ثاني مدمرتين كشفت عنهما كوريا الشمالية العام الماضي، بعد "تشوي هيون"، التي أشاد كيم بتطويرها باعتبار ذلك خطوة مهمة نحو توسيع النطاق العملياتي وقدرات الضربات الاستباقية لجيشه النووي.
وذكرت وسائل الإعلام الرسمية أن السفينتين مصممتان لحمل مجموعة من أنظمة الأسلحة، بما في ذلك أسلحة مضادة للطائرات والسفن، بالإضافة إلى صواريخ باليستية وصواريخ كروز قادرة على حمل رؤوس نووية، على الرغم من أن بعض الخبراء شككوا بفعاليتها في الخدمة الفعلية.
وتعرضت كانغ كون لأضرار خلال حفل إطلاق فاشل في مايو/أيار من العام الماضي في ميناء تشونغ جين شمال شرق البلاد، مما أثار رد فعل غاضبا من كيم، الذي وصف الفشل بأنه "جريمة".
ويأتي الكشف عن زيارة كيم إلى المدمرة بعد يوم من تأكيد وسائل الإعلام الرسمية في كوريا الشمالية والصين أن شي جين بينغ سيزور كوريا الشمالية بعد غد الاثنين، في أحدث مؤشر على جهود بكين لتعزيز العلاقات مع جارتها النووية.
أما الإعلان عن زيارة شي جين بينغ فجاء بعد يوم من كشف كوريا الشمالية عما وصفه الجيش الكوري الجنوبي بأنه منشأة جديدة لتخصيب اليورانيوم لإنتاج وقود القنابل النووية.
وخلال زيارة لموقع لم يُكشَف عنه، تعهّد كيم بتوسيع القوات النووية للبلاد "بمعدل هائل"، وهي خطوة يرى الخبراء أنها تعكس رغبته في ترسيخ مكانة كوريا الشمالية كدولة نووية قبل زيارة شي جين بينغ.
وفي السنوات الأخيرة، أولى كيم أهمية قصوى للعلاقات مع روسيا، لا سيما من خلال إرسال قوات ومعدات عسكرية لدعم حرب موسكو في أوكرانيا.
ومنذ انهيار قمة الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون مع الرئيس الأمريكي دونالد ترمب عام 2019 بسبب الخلاف حول نطاق نزع السلاح النووي وتخفيف العقوبات، أعلنت بيونغ يانغ مرارا وتكرارا أنها دولة نووية "لا رجعة فيها".
وقد ازداد كيم جرأةً بعد الحرب في أوكرانيا، حيث حصل على دعم حاسم من موسكو بعد إرسال آلاف الجنود للقتال إلى جانب القوات الروسية.
وفي العام الماضي، ظهر كيم إلى جانب الرئيس الصيني شي جين بينغ والرئيس الروسي فلاديمير بوتين في عرض عسكري ضخم ببكين، في استعراض لافت لمكانته الجديدة والمتنامية في السياسة العالمية.
إعلان