play البث الحي play البث الحي مدة الفيديو 21 دقيقة 55 ثانية play-arrow21:55تناولت حلقة برنامج “شبكات” ملفات ساخنة تراوحت بين ظاهرة صناعة المحتوى الاستفزازي على منصات التواصل الاجتماعي، والتجاذبات الاستخبارية بين واشنطن وتل أبيب، وصولا إلى فشل ألمانيا في انتخابات مجلس الأمن.

سلطت الحلقة بتاريخ (6/6/2026) الضوء على الغضب العارم الذي عم المنصات في المغرب بعد قيام اليوتيوبر "بن نسنس" بنشر مقطع فيديو مدته 40 دقيقة، ظهر فيه وهو يسلخ كلبا نافقا ويشويه مقدما إياه كـ"أضحية للعيد".

ويأتي هذا التصرف في إطار ما يعرف بـ"محتوى الصدمة"، وهو توجه يعتمد فيه صناع المحتوى على مشاهد مقززة أو عنيفة لجذب الانتباه سريعا، رغبة في زيادة المشاهدات وتداول المقاطع، مما يترجم مباشرة إلى أرباح إعلانية وشهرة أوسع، بغض النظر عن الاعتبارات الأخلاقية أو الإساءة للحيوانات.

وعلى الصعيد السياسي، تناولت الحلقة تفاعل النشطاء مع تقييم جديد لمخاطر التجسس المضاد أصدرته وكالة استخبارات الدفاع التابعة للبنتاغون، في ظل تصاعد التوترات بين واشنطن وتل أبيب حول مسار الحرب مع إيران.

ونقلت شبكة "إن بي سي" عن مسؤول أمريكي أن التقييم (المكون من 7 صفحات) يتضمن رسما بيانيا يصنف قدرة إسرائيل على تنفيذ عمليات تجسس بشري وجمع معلومات تقنية عند مستوى "حرج". ويعكس هذا التصنيف مخاوف داخل البنتاغون من بذل إسرائيل جهودا خاصة في هذا الإطار، مدعوما بسلسلة حوادث محددة زادت من القلق الأمريكي.

وفي ملف المنظمات الدولية، رصدت الحلقة تفاعل النشطاء مع خسارة ألمانيا المفاجئة لمقعدها في مجلس الأمن الدولي، وهو الموقع الذي تتنافس عليه الدول لتعزيز حضورها الدبلوماسي والمشاركة في صناعة القرار العالمي.

ورغم الثقل السياسي والاقتصادي لبرلين في أوروبا، فإنها فشلت للمرة الأولى في الحصول على المقعد بعد منافسة شرسة، حيث حصلت ألمانيا على 104 صوتا، مقابل 131 صوتا للنمسا، و 134 صوتا للبرتغال.

المصدر: الجزيرة