على أنقاض المنزل، كانت البدلة السوداء معلقة بكبرياء جريح، شاهدة على فرحة اغتالتها الصواريخ غيلة قبل أن تبدأ، لم تكن متبقية على حفل زفافه سوى ساعات معدودة.